ابن الذهبي
397
كتاب الماء
خزب : خَزَبَتْ خَزْباً ، للنّاقة والمرأة وكلّ أُنثَى : إذا ورم ثديها أو ضرعها . والخزْب : اللّحم الرَّخْص . خزر : الخَزْر ، بالفتح : النّظر بلحاظ العين . والخَزَر : كَسْر العين ، وبصرها خلقة ، وضيقها وصغرها . واسم لجيل خُزْر العيون . ومنه حديث حُذيفة : ( كأنّى بهم خُنس الأُنُوف خُزْرَ العُيُون ) . والخَزِيرَة لحم يُقَطَّع صغارا ، ويُطبخ بالماء الكثير والملح ، وإذا تمّ نضجه ذُرَّ عليه الدّقيق ، وعُصِد به ، ثم يوضع عليه الدَّسم ويؤكل . والخَيْزُرَان ، بفتح الخاء وضمّ الِزّاى : نبات ليّن القضبان أملس العيدان لا ينبت ببلاد العرب ، وإنّما يُجلب من الهند . وبه يسمَّى كلّ غصن ليّن ينثني . والخِنْزِير : حيوان معروف . قيل هو مأخوذ من الخَزْر في العين ، لأنّ ذلك لازم له . والجمع خَنَازِير . والخَنَازير ، أيضا : أورام صُلبة مستديرة تحدث في اللّحم الرّخو ، وخاصّة في العُنُق . وتكون في الأكثر جماعة وعدّة يجمعها كيس واحد . وقد يكون بكلّ واحد منها كيس خاصّ ، كالسَّلْع . وسمّيت بذلك لكثرة عُروضها للخنازير ، أو لأنّ رقاب أصحابها تشبه رقاب الخِنْزِير في الغِلَظ وقلّة الالتفات يمينا وشمالا . وسببها التُّخَم . وعلاجها تنقية البدن من البلغم الغليظ بالقىء والإسهال وتقليل الغذاء وتلطيفه والرياضة على الخوَاء ، والضّمادات المحلّلة لحرارتها . خزم : الخُزامَى : خِيْرِىُّ البَرّ ، وهي طويلة العِيدان صغيرة الورق ولها زهرة كزهرة